وكالة أنباء الحوزة - بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي تبريز التاريخية في 18 فبراير 1978، استقبل قائد الثورة الإسلامية، صباح اليوم الثلاثاء، الآلاف من المواطنين من مختلف شرائح محافظة أذربيجان الشرقية.
وقال قائد الثورة الإسلامية في هذا اللقاء: لقد أريقت دماء على الأرض، ونحن في حداد على تلك الدماء. بعض هؤلاء كانوا من الفاسدين والمفتتين والمنقلبين، وبعضهم قضى أجله وما لنا به من شأن، لكن هناك فئات أخرى لا تشملهم هذه الحالة. أقسم الشهداء والضحايا إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى: هم قوات الدفاع عن الأمن وصون النظام، سواء من عناصر الشرطة، أو الحرس الثوري، أو التعبئة، ومن سار معهم. هؤلاء هم من أفضل الشهداء.
الفئة الثانية: المارة الأبرياء الذين لم يكونوا جزءاً من الفتنة، فقد كانوا في شوارع المدينة ذاهبين إلى أعمالهم أو منازلهم، وسقط بعضهم شهيداً بسبب الفتنة التي أشعلها الأعداء. هذه الفئة أيضاً تُعد شهداء، مهما كان مصدر الطلقات.
الفئة الثالثة: أولئك الذين وقعوا في الفخ، تصرفوا بسذاجة، وافتقروا للخبرة، وانضموا إلى الفتنة لبعض الوقت. أقول إنهم منا أيضاً، هؤلاء أولادنا، وبعضهم ندم وكتب لي رسائل اعتذار، وهم لم يكونوا في السجن بل كانوا أحراراً. من قتل منهم يُحتسب شهيداً أيضاً، وقد فعل المسؤولون ذلك بحق.
لذلك دائرة الشهداء الذين نعدهم شهداء واسعة، وتشمل كل من عناصر الدفاع عن الأمن والمارة وحتى من ساروا مع الفتنة لبضع خطوات، باستثناء أصحاب الفتنة ورؤسائها ومن تلقوا الأموال أو السلاح من الأعداء. هؤلاء أولادنا، ونسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، ونسأل أن يغفر الله خطأهم إن شاء الله.
إن الرئيس الأمريكي يكرر دائماً أن جيشنا هو الأقوى في العالم. ربما يكون الجيش الأقوى أحياناً عرضة للصفعات التي تمنعه من النهوض. يقولون دائماً إنهم أرسلوا حاملة طائرات تجاه إيران. حسناً، الحاملة بالطبع أداة خطيرة، لكن أخطر من الحاملة هو السلاح الذي يستطيع أن يغرقها في أعماق البحر.
وقد صرح الرئيس الأمريكي مؤخراً بأنه منذ 47 عاماً لم تتمكن أمريكا من القضاء على الجمهورية الإسلامية، واشتكى لشعبه. 47 عاماً لم تستطع أمريكا القضاء على الجمهورية الإسلامية، وهذا اعتراف جيد. وأقول له: أنت أيضاً لن تتمكن من فعل ذلك.
يتبع..





تعليقك